محمد نبي بن أحمد التويسركاني
239
لئالي الأخبار
ورهزك فخذي إيره بيدك اليسرى وأولجيه وأظهرى من الكلام الفاحش المهيّج للباه ما يدعو إلى قوة الانعاظ ، وألصقى بطنك إلى بطنه ، وترافعى اليه ، وان دخل عليك يوما وهو مغموم فتلقيه في ثوب رفيع مطيّب يظهر بدنك من تحته ثم اعتنقيه والزميه وقبّليه ، ودغدغيه واقرصيه ، وعضيّه برفق ، وشمّى صدره ، وتقاصرى تحت إبطيه وألصقى نهديك بجسده ، وأكثرى النّخير فان أقبل إليك فادخلي يدك من كمّه واقبضى على ذكره وأعصريه وألوية ، وليّنيه وقوّميه ، وخذي يده وأدخليها في كمّك ، وضعيها على بطنك ثم ارفعيها إلى سنبلة صدرك إلي بين ثديبك ، ودعيه يدغدغها ثم أنزليها إلى بطنك ، ومرّى بها على سرّتك وخواصرك ثم انزليها إلى فرجك ، ودعيه يلعب به كلعبك بايره حتى تجامع حركته ؛ وتهيّج شهوته ثم ادخلي حرفها بين اليتيك فان قام ايره فبادرى إلى الفراش استلقى على ظهرك واكشفي بطنك وفرجك وابرزى له عجيزتك واضربى بيدك على فرجك وعلى ردفك فانّه لا يملك نفسه ، ولا يهوى شيئا غير مقاربتك . ( في آداب مواقعة الزوجين مضافا إلى ما مر ) واعلمى يا بنيّة انّك لا تقيدية بقيد هو أبلغ من الوطي في الاست فان طلب ذلك منك فتقربى إليه غير ممتنعة ولا مستكرهة فانّ القلب ينفّز عند الممانعة . ويشمأزّ عند المدافعة وأريه من أنواعه وباباته ما يتشوّق إلى الطّلب منه ، وإن لم يرده فادعيه أنت بلطافة ، واكشفى عن عجيزتك أحيانا وقولي له يا سيّدى لو علمت واحدا في الاست بعت الابن والبنت ولم تصبر عنه فان طلبه منك فانبطحى بين يديه واكشفى اليتيك واضربى بيدك عليهما ، وقولي له هذا البيض المكنون ، والدرّ المصون فإنه لا يملك نفسه فان تحرّك والّا ارتفعى قليلا حتى تستوين باركه قدّام وجهه ، وتفركى كأشد ما تقدرين عليه فأقسم باللّه لو كان أعبد من إبراهيم ابن أدهم لدبّ إليك وهمّ وتقارب وصرّ .